هذا الصباح حوالي 7:30اندلعت مواجهة ضد قوى القمع في الساحة الجامعية بعد ان توغلوا حتى البروليتاريا(مطعم شعبي تحت الخيام يسمى بالبروليتاريا بجانب النادي الجامعي)و قد باغت الرفاق السيمي و المخازنية في هجوم خاطف دفاعا عن حرمة الجامعة.
حوالي 10 صباحا ان
| ► | مايو 2009 | ◄ | ||||
| أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

هذا الصباح حوالي 7:30اندلعت مواجهة ضد قوى القمع في الساحة الجامعية بعد ان توغلوا حتى البروليتاريا(مطعم شعبي تحت الخيام يسمى بالبروليتاريا بجانب النادي الجامعي)و قد باغت الرفاق السيمي و المخازنية في هجوم خاطف دفاعا عن حرمة الجامعة.
حوالي 10 صباحا ان
هذا الصباح حوالي الساعة السابعة رابطت قوى القمع بمداخل الحرم الجامعي ضهر مهراز خاصة جهة الحي الصناعي قرب كلية الحقوق في محاولة يائسة لفرض اجتياز الامتحانات على الطلبة .و في حدود الساعةالثامنة أعلنت حالة الاستنفار القصوى لتندلع مواجهات عسكرية ضد
منظمةجماهيرية تقدمية دمقراطية و مستقلة
النهج الدمقراطي القاعدي
انصار البرنامج المرحلي
فاس في ׃ 2009-03-08
المعتقلين السياسيين العشرة السجن المحلي-عين قادوس بفاس
بيان إلى الرأي العام
“ الإعتقال السياسي قضية طبقية”
على نهج الكيان الصهيوني وبدعم من الإمبريالية العالمية وكل الأنظمة المحلية الرجعية٬ نهج تصفية الشعوب الطامحة للتحرر والإنعتاق من نير الإستغلال والإضطهاد والإحتلال٬ الذي حاول ولازال يحاول قبر القضية الفلسطينية٬قضيتنا الوطنية . يتعاطى النظام القائم بالمغرب انسجاما وطبيعته اللاوطنية اللاديمقراطية اللاشعبية مع قضايا ونضالات الجماهير الشعبية ٬ هاته الأخيرة قدمت ولازالت تضحيات جسام بعدما اكتوت بنيران الزيادات الصاروخية المتتالية في أسعار المواد الأساسية الإستهلاكية خصوصا وأن كل القطاعات الإجتماعية تم تفويتها للقطاع الخاص من طرف النظام القائم بمباركة القوى الإصلاحية والبيروقراطيات النقابية التي تطبل للشعارات الديماغوجية “طي صفحة الماضي”٬ “الإنصاف والمصالحة”٬”العهد الجديد” و”انتقال ديمقراطي”…بما يعنيه هذا “الإنتقال الديمقراطي” من قضاء على كل أشكال المقاومة وتثبيت لديكتاتورية التحالف الطبقي المسيطر.
بدورها لم تخرج الحركة الطلابية٬باعتبارها رافدا من روافد حركة التحرر الوطني عن هذا السياق٬ حيث نالت النصيب الأكبر من القمع الهمجي وخصوصا بعد بروز النهج الديمقراطي القاعدي٬ الفصيل الماركسي اللينيني٬ الذي وضع الحركة الطلابية في سكتها الصحيحة : المقاومة والمواجهة من أجل تعليم شعبي ديمقراطي علمي وموحد. مما دفع بالنظام القائم بالمغرب إلى شن حملة قمع شرسة على هدا الفصيل المكافح من أجل اجتثاثه وبالتالي جر الحركة الطلابية إلى مستنقع الشعارات الرنانة لتسهيل عملية خوصصة التعليم وحرمان كل أبناء الشعب المغربي من حقهم المقدس في التعليم.
وفي الأخير نؤكد كمعتقلين سياسيين و كطلبة قاعديين ما يلي :
- تشبثنا بهويتنا الإيديولوجية الماركسية اللينينية.
- تحياتنا للمرأة المغربية الكادحة بشكل عام والطالبة خصوصا في عيدها الأممي.
- إدانتنا للقمع الوحشي الذي تتعرض له الجماهير الشعبية.
- عزمنا السير على درب شهدائنا الأبرار وعلى رأسهم سعيدة٬بلهواري ،الدريدي،شباظة…
- دعوتنا الجماهير الطلابية الإستمرار في المعركة النضالية.
- إدانتنا للمؤامرات التي تحاك ضد الحركة الطلابية و قيادتها النهج الديمقراطي القاعدي.
- دعوتنا كل المعتقلين السياسيين للحركة الطلابية وباقي المواقع الجامعية إلى خوض أشكال نضالية.
عن المعتقلين السياسيين العشرة بسجن عين قادوس بفاس:
- جمال عصفوري رقم الإعتقال 56882
- محمد عدلي 56883
- محمد صالح 56884
- محمد الزغديدي 56885
- محمد الناداه 56886
- محمد العميمي 56887
- محمد فتال 56888
- الخادير راجي 56889
- خالد بوخيري 56890
- زكرياء هنيدة 56891
_________________________________________________________________________________
دخل المعتقلون السياسيون بسجن بولمهارز بمراكش في إضراب إنذاري عن الطعام يومي الأربعاء و الخميس 18/19 مارس 2009 ، سيليه إضراب مفتوح عن الطعام كما عبروا عن ذلك في بلاغ من داخل السجن :
المعتقلون السياسيون بالسجن المحلي بولمهارز بمراكش
تشن الفاشية بالمغرب هجوما شرسا على كافة القطاعات الحيوية من أجل المزيد من تجويع و تشريد أبناء هذا الشعب الذي قدم العديد من المعتقين و الشهداء قربانا للحرية و العدالة الاجتماعية ، آخرهم و ليس أخرهم الشهيد عبد الرزاق الكادري .
و في هذا السياق يأتي تكثيف الهجوم على حقل التعليم باعتباره أحد أبرز حقول الصراع الطبقي بالمغرب ، و باعتباره أيضا قلعة يتحصن فيها أبناء الجماهير الشعبية ، فإن الفاشية لا تتوانى في توجيه أعتى الضربات لها و ذلك عبر سن العديد من المخططات الطبقية ، و الذي يعد المخطط الطبقي للتركيع و التبضيع ( ميثاق التربية و التكوين ) أحد أرقى تجلياتها و إعلانا صريحا للنوايا الخسيسة للحكم المطلق تجاه أبناء العمال و الفلاحين من خلال ضرب مجانية التعليم و إفراغه من محتواه بفرض رسوم التسجيل و تتفيه المقررات و تكريس ثقافة اليأس و الخنوع.
هذا الهجوم سيفرض هبة جماهيرية من اجل مقارعة أعداء الشعب المغربي و كون الجامعة جزء لا يتجزأ من الحركة الجماهيرية فقد خاض الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بقيادة النهج الديمقراطي القاعدي معارك ضارية ضد أعداء التعليم العمومي مؤطرا نضالاته بشعار المجانية أو الاستشهاد و لنا في المعارك التي أشعلها طلبة جامعتي فاس و مراكش خير دليل على تشبث الجماهير بحقها في تعليم شعبي ، ديمقراطي و موحد ، هذه المعارك ازدادت ضراوة بتكثيف حملات القمع التي تهدف إلى اجثتات
في البداية و قبل الدخول في كتابة هذه الورقة أعلم جميع القراء أن عملي هذا عمل بسيط و أولي وهو قابل للتطوير على اساس الحجج الدامغة و البراهين القاطعة, قد يتضمن بعض الأخطاء نطرا للعجز الكبير عن الاحاطة بهذا المكون اليساري الجذري بتاريخه الطويل,و من جهة أخرى الكتابات الهاوية و التي تتطفل على هذا الموضوع و كذلك عدم توفري على العديد من المصادر …
ظهر الطلبة القاعديون سنة 1979 بعد اجتثاث الجبهة الموحدة للطلبة التقدميين الذين اعتبروا كامتداد للتنطيمات الماركسية اللينينية في الشارع المغربي مثل الى الأمام و 23 مارس .و أصلهم الطلبة اللجانيون و المجالسيون و سموا بالقاعديين لأنهم ينطلقون من القاعدة الجماهيرية الطلابية الواسعة .و يعتبر الطلبة القاعديون امتدادا نوعيا للجبهويون و بالتالي فهم يتحملون كل قرارات و أفكار الطلبة الجبهويون بايجابياتها و سلبياتها .
انهم لي
تحية نضالية لهذا الوطن الجريح الذي اكله الاستعمار الجديد و الذي تامر عليه الجميع باستثناء المناضلين الشرفاء الذين قدموا ارواحهم فداءا له.
ان المعركة لا زالت مستمرة من داخل قلعة ضهر مهراز رعم انف الجميع خاصة القوى الرجعية الظلامية المعششة في الظلام و”> التي خرجت علي حين غرة تتوعد القاعدة الطلابية بالانتقام منها ان حضر الطلاب في الاشكال النضالية تضامنا مع كل الرفاق المعتقلين الساسيين بكل من فاس و مكناس و تازة و مراكش و الراشيدية,لتؤكد بالفعل التصيف التاريخي الذي ةضعه رفاقنا منذ السابق اي انها تجلي من تجليات الحظر العملي على الاتحاد الوطني لطلبة المغرب.و علاقة القاعديين مع القوى الظلامية هي القطع الاجتماعي و الفضح السياسي و المواجهة العسكرية اذا دعت الضرورة كما ننبه بوجوب عدم الانجرار وراء خرجاتهم الهبهوبية و عدم الاكتراث بكل اقاويلهم . و لن نفاجا بتصريح لاحد الظلامين بكلية الاداب بفاس ظهر مهراز لاحدى الصحف (بان القاعدالمزيد
عائلات المعتقلين السياسيين بمراكش
نحن عائلات المعتقلين السياسيين معتقلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بمراكش نعلن إلى الرأي العام الوطني والدولي تضامننا المبدئي و اللامشروط مع المعتقلين السياسيين بموقع فاس الصامد وندين بشدة التدخل الهمجي في حق الطلبة بموقع فاس، ونطالب من موقعنا كعائلات بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين بدون قيد أو شرط، كما نعلن للرأي العام أننا عازمون على الدخول في خطوات تصعيديه حتى إطلاق سراح أبنائنا وكافة المعتقلين السياسيين بالمغرب، ونناشد كافة مناضلي الشعب المغربي والهيأت الحقوقية و النقابية والأقلام الحرة الغيورة على أبناء هدا الوطن التحرك لوقف زحف هدا الأخطبوط السام الذي يهدد حرية كافة مناضلي ومناضلات الشعب المغربي. عن عائلات المعتق
_____________________
شباضة الرفيق ـ شباضة الشهيد ـ شباضة القاعدي
عرفناه للمرة الأولى حين ملأ القاعة صراخا وصخبا بشعاراته الغير موزونة والخارجة عن إيقاع جمهور القاعة، عرفناه بحماسته النضالية المتميزة وبترديده طوال أنشطة الأسبوع الثقافي لشعارات التنديد والإدانة لهمجية النظام خلال انتفاضة يونيو البطولية والإشادة والتنويه بالمقاومة الشعبية الشجاعة.
وقع ذلك خلال الأسبوع الثقافي المنظم من طرف تعاضدية كلية الحقوق لموسم 81/82 في إطار الإتحاد الوطني لطلبة المغرب، فرغم القمع الأسود الذي عرفته الساحة الجماهيرية آنذاك بما فيها الساحة الطلابية التي عرفت تدشينا رسمت ملامحه واقعتين اثنتين، والأولى، انتفاضة يونيو81 بمدن الدار البيضاء المحمدية، الرباط، سلا، وجدة وبركان…الخ أما الواقعة الثانية السيئة الذكر فهي مؤامرة 17 وليس المؤتمر الوطني السابع عشر لأوطم، هذا المؤتمر الذي كان من المقرر أن تقود أشغاله من فوضتهم الجماهير الطلابية لتمثيليتها، ففضلوا التآمر من وراء ظهرها بحثا عن مظلات سياسية، وما أفضعها مهزلة حين يعلم المرء أن المظلات المعول عنها ما كانت عبر طول تجربة العمل السياسي بالمغرب حامية حتى لحامليها وبالأحرى تتسع لعناصر قيل فيهم الكثير من لا وطنيين بوليساريو أماميين عملاء أوفقير …الخ من التشويهات البوليسية الرخيصة.
إنه لتحد سافر حين يتخذ من الساحة الطلابية مختبرا لترويج البضاعات النظرية المفلسة، في الوقت الذي كانت فيه الجماهير المناضلة في أمس الحاجة لبرنامج نضالي موحد ولقيادة مكافحة تترجم ذلك البرنامج على أرضية الواقع الملموس.هذين العاملين أعطيا للساحة الطلابية ظلاما أدكنته اعتقالات واسعة تلتها محاكمات صورية في صفوف مناضلي ومسؤولي أوطم وأغلبهم من الطلبة القاعديين، خاصة بعد ترميم جهاز المخابرات العلني الأواكس بالجامعة يوم الثاني من نونبر81 ، المشؤوم حين فتح الطلبة أعينهم على أجسام غريبة تتحرك وسط بهوات ومرافق الجامعة مدعية أنها تشكل نموذجا جديدا في طاقم أعوان الإدارة.
وكم اندهشنا من شباضة ومجموعة من رفاقه الذين يبدون ملتفين حوله كزعيم روحي، غامرين المدرج هتافا وتنديدا بفاشية النظام خلال انتفاضة حزيران وتساءلنا عمن هؤلاء ومن هذه الميليشيا المنظمة أحسن تنظيم والمنضبطة خير انضباط ومن ذاك القائد الموجه، ليجيبنا أحد القاعديين البيضاويين بأنه الدم الجديد القادم من ثانويات البيضاء هؤلاء مناضلي الحركة التلاميذية والملتحقين بكلية الآداب بالرباط آنذاك.
وبسرعة تحولت هذه الميليشيا المناضلة إلى جناح عسكري رادع لهجمات المخبرين العلنيين والسريين، وبسرعة كذلك تحولت هذه الميليشيا لمحل اهتمام المستقطبين ولم ينج شباضة من شراك التحريفيين المتربصين. لأنه لابد من تسجيل أن حماسة هذا الرفيق المعاند والمشاكس، قد استغلت من طرف التحريفيين سماسرة القوى الإصلاحية الذين استفادوا بذكاء من الفقر النظري وغياب التأطير الذين عانى منهما النهج لمدة ليست بالقصيرة، لكننا كنا على يقين تام بأن مكان شباضة لن يكون إلا بجانب رفاقه المخلصين للنهج ببرنامجه وقيمه ومبادئه، واستمر النقاش معه طبعا إلى أن تفهم طبعا لخطة جماعة بنيس التحريفية ليلتحق مرة أخرى برفاقه في الدرب.
وليتبوأ بعد ذلك المواقع التنفيذية داخل النهج الديمقراطي، إذ تحمل مسؤوليته كاملة في صياغة القرارات القاعدية الهامة خلال فترة84/87 بما فيها جلاء ¨ الكراسيين ¨ من داخل النهج وتثبيت البرنامج الديمقراطي القاعدي من جديد.
وتماشيا مع أهدافنا النبيلة كطلبة قاعديين والتي من ضمنها المساهمة الفعالة في إنضاج المسلسل الثوري العام من خلال ا
نعد زوار هذه المدونة بنشر ورقات تعريفية عن كل الرفاق المعتقلين










